إعلان هام  |   عاجل: السبت اول ايام شهر رمضان المبارك   |   المصفري على قناه العالم   |   بيان صادر عن اجتماع اللجنة تنفيذية ل(تاج ) أغسطس 2009م   |   الرئيس البيض للـ بي بي سي لا تفاوض مع الا حتلال الا باشراف دولي   |   المهندس المصفري على قناه الشرقيه   |   ضرب المعتقلين السياسيين بسجن البحث الجنائي بالمكلا م/حضرموت   |   ((( الجنوب العربي وصعدة .. مذكرة الحرب )))   |   (عدن اليوم) تشييع جنازة شهيد الجنوب تتحول إلى غضب[13-8-2009م ]   |   الحرب السادسة في صعدة اليمن  | 

 آخر الأخبار 

كل ما ينشر لا يمثل بالضرورة وجهة نظر الناشر أو الموقع و لكن يعبر عن وجهة نظر المصدر سواء كان الموقع أو مصدر الخبر أو كاتب المقال أو الموضوع

ملاحـظـة:

اجعلنا المفضلة
للبحث في النيوز

بحث في الموقع بواسطة Google

تحرير - استقلال - سيادة

محتويات عامة

جرائم حرب

مساحات للإعلان
 


 
دردشة صوت الجنوب الفلاشية الجديدة


مظاهرات

عدد الزوار
تم استعراض
10099676
صفحة منذ May 2005

مشاريع ووثائق

 
أ-     مشاريع ووثائق لـ استقلال الجنوب العربي:

1-     بيان الاستقلال من بريطانيا30نوفمبر1967م

2-    بيان الاستقلال من اليمن ولانسحاب إلى الوضع السابق 21مايو1994م

3-    البيان التاسيسي ل  إشهار(تاج) 2004م

4-    البرنامج السياسي ل(تاج).

5-    رؤية (تاج) السياسية.

6-    أعــــلان عــــــدن: (أسس ومبادئ وثوابت قضية الشعب الجنوبي) 

 7-    بيان إشهار المجلس الوطني الأعلى لتحرر واستقلال الجنوب وإعادة دولته.

8-    مشروع البرنامج السياسي للمجلس الوطني الأعلى لتحرر واستقلال الجنوب وإعادة دولته.

9-    مشروع  البرنامج السياسي للهيئة الوطنية العليا لأستقلال الجنوب


ب-    مشاريع ووثاق ل يمننة الجنوب العربي وتسليمة لليمن:

1-    إعلان 29نوفبمر1989م في عدن بين الاشتراكي والمؤتمر

2-    اتفاقية 22أبريل 1990م بين الاشتراكي والمؤتمر

3-    وثيقة العهد والاتفاق

4-    برامج الأحزاب المشتركة بين الجنوب والشمال ومنها المشترك

5-    وثيقة الإنقاذ السياسي للنظام اليمني فدرالياً ل 7 من قادت الجنوب السابقين-
 


صور




مقالات
اضغط على الصورة لقرات المقال

في 7 يوليو2009م

د/ الحالمي:التعليق السياسي بمناسبة يوم الأرض7-7 لعام 2009

اليمن.. عندما تتحول الوحدة إلى احتلال احمد عمر بن فريد 26/6/2009م

مسرحية

سوفا يعود وطني وسوفا تشرق شمس الجنوب

(( التجمع الديمقراطي الجنوبي - تاج )) جسر الغاوين ظهورا ً والتهمة الخطيرة

التجمع الديمقراطي الجنوبي - تاج:الهجوم عليه لأنه مسكون في نيترون الهوية الجنوبية العربية

شعب الجنوب العربي يستعيد هويته من وحي معاناة ألمه

الوطن المحتل و الاستقلال الحتمي : بقلم الدكتور/ عبد الله أحمد الحالمي

وما النصر إلا من عند الله ... بقلم بوعمروما النصر إلا من عند الله ... بقلم بوعمر


للمزيد

حرب 1994م

الاعتصامات

تحقيقات

اضغط على الصورة لقرات التحقيق

محمدة بين مطرقة التخلف وسندان النسيان

اعمال المحتلون اليمنيين المشينة ضد الجنوب والجنوبيين في عاصمة حضرموت

سوق البلدية بكريتر صرح تاريخي عريق تعالت صرخاته


«الأيام» تستطلع الوضع التربوي بشبوة..

مديرية يافع سرار تفتقر إلى طبيب ومشاريع المياه

غزة والجفاف حديث الناس في يافع
للمزيد


 

مقالات عامة عندما تدق الساعة ، تظهر التضحيات وتنكشف الستور

صوت الجنوب/2009-07-11
     بقلم :الطير المهاجر
عندما تدق الساعة ، تظهر التضحيات وتنكشف الستور


شتان بين مشرق ومغرب . عندما تدق الساعة تظهر التضحيات . الرجل البسيط ، عوض ، سعيد ، محمد ، حسن ، رامي ، فؤاد ، عباد ..... كل يرينا كيف أنه عندما تدق الساعة تظهر التضحيات . يقول الشعب اليوم كله : برع ، برع يا استعمار . كلمات بسيطة تعكس الشعور الكامل بأن ما جرى ويجري هو استعمار . كلمات بسيطة مختزلة . لا تحتاج إلى قواميس لنعرف معناها .


ولن تفلح آلة الاستعمار الإعلامية البغيضة أن تشوش عليها . ولكننا اليوم نحتاج أن يعتنقها كل أحد . وأن لا يبقى في الوطن أحد مخدوع ، أو مبرر أو متعاون مع الاستعمار .

لنتذكر (نحن لا نستسلم: ننتصر أو نموت) هذه هي الكلمات الشامخة التي قالها شيخ المجاهدين عمر المختار أمام الطاغية غراتسياني . واليوم نرددها أمام الطقوم ، والعربات والبنادق . ترددها صدورنا العارية . تقول جميعا (نحن لا نستسلم: ننتصر أو نموت) . ترددها صدورنا وحناجرنا في أول مرحلة من مراحل انتفاضتنا على المحتل البغيض . أمام شعب شرم برم الجاهل . وكلما زاد عدد من يرحل منا ‘لى جوار ربه ، زاد تعلقنا بالحرية والخلاص . ولتفقه دهاقنة سراديب نظام الغدر والعدوان والاستعمار الغاشم بأن أبا القاسم الشابي كان يسطر لنا نحن ولكل من يعشق الحرية لحن الحياة الخالد:

إذا الشـــعبُ يومًــا أراد الحيــاة
 فــلا بــدّ أن يســتجيب القــدرْ
 
ولا بــــدَّ لليـــل أن ينجـــلي
 ولا بــــدّ للقيـــد أن ينكســـرْ
 
ومــن لــم يعانقْـه شـوْقُ الحيـاة
 تبخَّـــرَ فــي جوِّهــا واندثــرْ
 
فــويل لمــن لــم تَشُــقهُ الحيـا
 ة مــن صفْعــة العــدَم المنتصـرْ
 
كـــذلك قــالت لــيَ الكائنــاتُ
 وحـــدثني روحُهـــا المســـتترْ
 


ونحن نردد معه اليوم إياك أيها الشعب أن تسكن . فإنها ستكون صفعة العدم المنتصر . وأي عدم سيكون ، عدم الدحابيش ، والقبيلة والجهل . إنك أيها الشعب ثرت على المستعمر الإنجليزي وهو من هو في علمه وثقافته وتطوره ولم ترضه مهيمنا على حريتك . فحري أن تطرد اليوم من أرضك ووطنك المستعمر الجديد . الحمار الغاشم ، والجهل القابع وأشكال منكر ونكير . حري بك أن تطهر أرضك من جديد ، وأنت قادر على ذلك بإذن الله ، وسيعلم الذي ظلموا أي منقلب ينقلبون .


ستظهر اليوم المؤامرات وسيحاول المستعمر شأنه شأن كل مستعمر أن يشق الصف . وأن يفرق ليسود . ولكن هيهات هيهات . إننا نخاطب اليوم حوشي أن لا يتدحبش . ونخاطب بعض الرموز في الداخل والوجوه ألا يكونو عونا للبغاة الذين سطوا علينا . ونهيب بكل فرد على أرض الوطن يهمه الوطن ومستقبل أبناء الوطن ألا تشترى ضمائرهم . وأن تهون عنده اليوم التضحيات . وكما أطلت علينا دعوات اللقاءات الموسعة وتدارس الأمور بالحكمة ودعوات عدم المساس بالوطن ، والخطوط الحمراء الخاصة بعدم المساس "بالوحدة" .... عفوا عدم المساس "بالغنيمة" . فإنه يجب أن لا تضللنا أبدا فهي دعوات لاستمرار الاستعمار ونهب خيرات وطننا والإبقاء عليه مؤمما بالكامل لصالح القبيلة وأبناء القبيلة وأبناء أبناء القبيلة . أما أبنائكم فسيجنون حصرما .


إن لنا مطلب واضح وصريح هو اندحار الاستعمار واستعادة الوطن والأرض والدولة ذات السيادة . وهنا لا تصالح أبدا ولا نقاش ولن نسمع لأحد يعزف خارج الجوقة .


وليؤمن الجميع ويلتزم بهذا الخط الأحمر حيث ستكثر دعوات المقاربة والمصالحة ، وغايتها واحدة أن يسلم الوطن للأبد للعدم ، وتسلب حقوقنا فيه ونبقى الذنب فوق دبر الحمار البغيض . ولا ضير لهذا الحمار في أن يكون البعض في أعلى الذنب ، في حين يبقى باقي الشعب في أدنى الذنب . المهم أن يبقى الجميع هناك هناك في ذاك الذنب . لذا لا تعاون ، ولا نقاش ، وليعلم الكل أنه لا تصالح كما يقول أمل دنقل في قصيدته الرائعة :

لا تصالحْ!
 
..ولو منحوك الذهب
 
أترى حين أفقأ عينيك
 
ثم أثبت جوهرتين مكانهما..
 
هل ترى..؟
 
هي أشياء لا تشترى..:
 
ذكريات الطفولة بين أخيك وبينك،
 
 
 
 
 
تلك الطمأنينة الأبدية بينكما:
 
أنَّ سيفانِ سيفَكَ..
 
صوتانِ صوتَكَ
 
أنك إن متَّ:
 
للبيت ربٌّ
 
وللطفل أبْ
 
هل يصير دمي -بين عينيك- ماءً؟
 
أتنسى ردائي الملطَّخَ بالدماء..
 
تلبس -فوق دمائي- ثيابًا مطرَّزَةً بالقصب؟
 
إنها الحربُ!
 
قد تثقل القلبَ..
 
لكن خلفك عار العرب
 
لا تصالحْ..
 
ولا تتوخَّ الهرب!
 
.............................
 
لا تصالح على الدم.. حتى بدم!
 
لا تصالح! ولو قيل رأس برأسٍ
 
أكلُّ الرؤوس سواءٌ؟
 
أقلب الغريب كقلب أخيك؟!
 
أعيناه عينا أخيك؟!
 
وهل تتساوى يدٌ.. سيفها كان لك
 
بيدٍ سيفها أثْكَلك؟
 
سيقولون:
 
جئناك كي تحقن الدم..
 
جئناك. كن -يا أمير- الحكم
 
سيقولون:
 
ها نحن أبناء عم.
 
قل لهم: إنهم لم يراعوا العمومة فيمن هلك
 
واغرس السيفَ في جبهة الصحراء
 
إلى أن يجيب العدم
 
إنني كنت لك
 
فارسًا،
 
وأخًا،
 
وأبًا،
 
ومَلِك!
 
.............................
 
لا تصالح ..
 
ولو حرمتك الرقاد
 
صرخاتُ الندامة
 
وتذكَّر..
 
إذا لان قلبك للنسوة اللابسات السواد ولأطفالهن الذين تخاصمهم الابتسامة
 
أن بنتَ أخيك "اليمامة"
 
زهرةٌ تتسربل -في سنوات الصبا-
 
بثياب الحداد
 
كنتُ، إن عدتُ:
 
تعدو على دَرَجِ القصر،
 
تمسك ساقيَّ عند نزولي..
 
فأرفعها -وهي ضاحكةٌ-
 
فوق ظهر الجواد
 
ها هي الآن.. صامتةٌ
 
حرمتها يدُ الغدر:
 
من كلمات أبيها،
 
ارتداءِ الثياب الجديدةِ
 
من أن يكون لها -ذات يوم- أخٌ!
 
من أبٍ يتبسَّم في عرسها..
 
وتعود إليه إذا الزوجُ أغضبها..
 
وإذا زارها.. يتسابق أحفادُه نحو أحضانه،
 
لينالوا الهدايا..
 
ويلهوا بلحيته وهو مستسلمٌ
 
ويشدُّوا العمامة..
 
لا تصالح!
 
فما ذنب تلك اليمامة
 
لترى العشَّ محترقًا.. فجأةً،
 
وهي تجلس فوق الرماد؟!
 
.............................
 
لا تصالح
 
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
 
كيف تخطو على جثة ابن أبيكَ..؟
 
وكيف تصير المليكَ..
 
على أوجهِ البهجة المستعارة؟
 
كيف تنظر في يد من صافحوك..
 
فلا تبصر الدم..
 
في كل كف؟
 
إن سهمًا أتاني من الخلف..
 
سوف يجيئك من ألف خلف
 
فالدم -الآن- صار وسامًا وشارة
 
لا تصالح،
 
ولو توَّجوك بتاج الإمارة
 
إن عرشَك: سيفٌ
 
وسيفك: زيفٌ
 
إذا لم تزنْ -بذؤابته- لحظاتِ الشرف
 
واستطبت- الترف
 
.............................
 
لا تصالح
 
ولو قال من مال عند الصدامْ
 
".. ما بنا طاقة لامتشاق الحسام.."
 
عندما يملأ الحق قلبك:
 
تندلع النار إن تتنفَّسْ
 
ولسانُ الخيانة يخرس
 
لا تصالح
 
ولو قيل ما قيل من كلمات السلام
 
كيف تستنشق الرئتان النسيم المدنَّس؟
 
كيف تنظر في عيني امرأة..
 
أنت تعرف أنك لا تستطيع حمايتها؟
 
كيف تصبح فارسها في الغرام؟
 
كيف ترجو غدًا.. لوليد ينام
 
كيف تحلم أو تتغنى بمستقبلٍ لغلام
 
وهو يكبر -بين يديك- بقلب مُنكَّس؟
 
لا تصالح
 
ولا تقتسم مع من قتلوك الطعام
 
وارْوِ قلبك بالدم..
 
واروِ التراب المقدَّس..
 
واروِ أسلافَكَ الراقدين..
 
إلى أن تردَّ عليك العظام!
 
.............................
 
لا تصالح
 
ولو ناشدتك القبيلة
 
باسم حزن "الجليلة"
 
أن تسوق الدهاءَ
 
وتُبدي -لمن قصدوك- القبول
 
سيقولون:
 
ها أنت تطلب ثأرًا يطول
 
فخذ -الآن- ما تستطيع:
 
قليلاً من الحق..
 
في هذه السنوات القليلة
 
إنه ليس ثأرك وحدك،
 
لكنه ثأر جيلٍ فجيل
 
وغدًا..
 
سوف يولد من يلبس الدرع كاملةً،
 
يوقد النار شاملةً،
 
يطلب الثأرَ،
 
يستولد الحقَّ،
 
من أَضْلُع المستحيل
 
لا تصالح
 
ولو قيل إن التصالح حيلة
 
إنه الثأرُ
 
تبهتُ شعلته في الضلوع..
 
إذا ما توالت عليها الفصول..
 
ثم تبقى يد العار مرسومة بأصابعها الخمس
 
فوق الجباهِ الذليلة!
 
.............................
 
لا تصالحْ، ولو حذَّرتْك النجوم
 
ورمى لك كهَّانُها بالنبأ..
 
كنت أغفر لو أنني متُّ..
 
ما بين خيط الصواب وخيط الخطأ.
 
لم أكن غازيًا،
 
لم أكن أتسلل قرب مضاربهم
 
لم أمد يدًا لثمار الكروم
 
لم أمد يدًا لثمار الكروم
 
أرض بستانِهم لم أطأ
 
لم يصح قاتلي بي: "انتبه"!
 
كان يمشي معي..
 
ثم صافحني..
 
ثم سار قليلاً
 
ولكنه في الغصون اختبأ!
 
فجأةً:
 
ثقبتني قشعريرة بين ضلعين..
 
واهتزَّ قلبي -كفقاعة- وانفثأ!
 
وتحاملتُ، حتى احتملت على ساعديَّ
 
فرأيتُ: ابن عمي الزنيم
 
واقفًا يتشفَّى بوجه لئيم
 
لم يكن في يدي حربةٌ
 
أو سلاح قديم،
 
لم يكن غير غيظي الذي يتشكَّى الظمأ
 
.............................
 
لا تصالحُ..
 
إلى أن يعود الوجود لدورته الدائرة:
 
النجوم.. لميقاتها
 
والطيور.. لأصواتها
 
والرمال.. لذراتها
 
والقتيل لطفلته الناظرة
 
كل شيء تحطم في لحظة عابرة:
 
الصبا - بهجةُ الأهل - صوتُ الحصان - التعرفُ بالضيف - همهمةُ القلب حين يرى برعماً في الحديقة يذوي - الصلاةُ لكي ينزل المطر الموسميُّ - مراوغة القلب حين يرى طائر الموتِ
 
وهو يرفرف فوق المبارزة الكاسرة
 
كلُّ شيءٍ تحطَّم في نزوةٍ فاجرة
 
والذي اغتالني: ليس ربًا..
 
ليقتلني بمشيئته
 
ليس أنبل مني.. ليقتلني بسكينته
 
ليس أمهر مني.. ليقتلني باستدارتِهِ الماكرة
 
لا تصالحْ
 
فما الصلح إلا معاهدةٌ بين ندَّينْ..
 
في شرف القلب
 
لا تُنتقَصْ
 
والذي اغتالني مَحضُ لصْ
 
سرق الأرض من بين عينيَّ
 
والصمت يطلقُ ضحكته الساخرة!
 
.............................
 
لا تصالح
 
ولو وقفت ضد سيفك كل الشيوخ
 
والرجال التي ملأتها الشروخ
 
هؤلاء الذين تدلت عمائمهم فوق أعينهم
 
وسيوفهم العربية قد نسيت سنوات الشموخ
 
لا تصالح
 
فليس سوى أن تريد
 
أنت فارسُ هذا الزمان الوحيد
 
وسواك.. المسوخ!
 
.............................
 
لا تصالحْ
 
لا تصالحْ
 


ونحن نخاطب اليوم كل فرد في الشمال أن يجعلها فرصة لخلاصه هو قبل خلاصنا من هذه الرجعية والعقلية . عقلية القبيلة وعباد القبيلة . وألا يجعل أبنائه يلعنونه وهو تحت الأرض . لماذا جعل مستقبلهم مرهون بالقبيلة ؟ لماذا جعل من نفسه قربانا للقبيلة ؟ لماذا رضي بموقف الخسة والتفرج على الجنوبي وهو يقهر ويظلم ويساق بالنار من أجل أن يتخلى عن حلمه هو ... حلم الحرية . لماذا أيها الحزب الذي عشعت لديهم تحت راية "الإصلاح" .... تسكت اليوم والمسلم يقذف بالرصاص في وطني . هل ياترى نسخت من القرآن أية "ومن يقتل مؤمنا متعمدا" ؟


إنه من الدجل ومن الكذب الصراح لهؤلاء ومن سار في دربهم من عمائم الخطيئة ولكي يخرجوا من هذه الورطة أن يدعو أننا ماركسيون ملاحدة ، أو محدثين خارجين على الإمام . وقد بينا في مقال "إنه الوطن يا غبي" زيف هذا ، فلا الماركسة حية حتى في أرضها ناهيك عنها هنا ، ولا إمامكم هو إمام المسلمين . ووطننا هو لله ، والشعب هو الحاكم .


لقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت مشركاً او يقتل مؤمناً متعمدا». ويقول صلى الله عليه وسلم «من قتل مؤمناً فاغتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفاً ولا عدلا». ويقول صلى الله عليه وسلم «لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار». ويقول صلى الله عليه وسلم وهو يطوف بالكعبة «ما أطيبك وما أطيب ريحك . ما أعظمك وما أعظم حرمتك . والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن عند الله أعظم حرمة منك ماله ودمه وأن تظن به إلا خيراً» . أسمعتم ماله ودمه ... ماله ودمه ... ماله ودمه ... ماله ودمه . يا سراق المال الغاصبين ، وسافكي الدماء الظالمين . ويقول صلى الله عليه وسلم «لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم». ويقول صلى الله عليه وسلم «يأتي المقتول متعلقاً رأسه بإحدى يديه متلبباً قاتله باليد الاخرى تشخب اوداجه دماً حتى يأتي به العرش فيقول المقتول لرب العالمين.. هذا قتلني. فيقول الله للقاتل.. تعست ويذهب به إلى النار». وقد اجمع المسلمون إجماعا قطعياً على عصمة دم المسلم وتحريم قتله بغير حق وهذا مما يعلم من دين الاسلام بالضرورة. فهل غفل حزب الاصلاح عن فقه هذا وأن هذه الكبيرة من اكبر الكبائر . أم أن المقتول هنا هو ليس ولدا للقبيلة . إنك تعلم يا من سكت عن القبيلة والمؤتمر علما يقينيا أن الدم الحرام هو أول المظالم التي تقضي بين العباد وأن قتل المسلم بغير حق من أعظم الورطات التي لا مخرج منها. إن قتل المسلم من أعظم ما يرضي عدو الله ابليس عليه لعنة الله». ويبدو أن أبليس قد تلبس اليوم بكل الشعب اليمني فهو راض عن قتل أبناء الجنوب رغبة في أن لا يفر الجنوب من شراكه . إن ذلك كله وترويع الآمنين من المسلمين من كبائر الذنوب التي لا يقدم عليها إلا من طمس الله على بصيرته وزين له سوء عمله فرآه حسناً كما قال تعالى «قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالاً الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعاً أولئك الذين كفروا بآيات ربهم ولقائه فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزنا». ويقول عز وجل «ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنيا ويشهد الله على ما في قلبه وهو ألد الخصام وإذا تولى سعى في الأرض ليفسد فيها ويهلك الحرث والنسل والله لا يحب الفساد وإذا قيل له اتق الله أخذته العزة بالإثم فحسبه جهنم ولبئس المهاد».


نعم لبئس المهاد . نحن شعب حر نقتل اليوم دون مالنا ووطننا المستلب . فهل يا ترى ، ترى يا حزب الإصلاح وأحزاب شلة المشترك ويا كل يمني ما يقوم به اليوم الجاويش ؟ أم أن عينيك غطتها براقع القبيلة وكهنوت القبيلة ؟ أنت كاذب كاذب !!! فما أنت إلا صنم آخر نصبه الشيطان ليصرف الناس عن عبادة خالقهم إلى عبادته هو . وليسلب حرية عقولهم . وليلهيهم عن سرقة مستقبلهم . لقد انكشفت الستور ، ولا أراك إلا حزبا للقبيلة . ولتتعدد الأدوار . ولا بأس من أن تتغير الوجوه لكي تكتمل المسرحية وتسود القبيلة ومصالح القبيلة للأبد . وليبقى الشعب خاضعا ومستلب الإرادة للأبد في جمهوملكية تدعي حكم الشعب للشعب وفي حقيقتها عبودية واستلاب للإنسان وحرية الإنسان بلافتات وأدوات كثيرة .


ولكن دوما عندما تدق الساعة ، تظهر التضحيات وتنكشف الستور .....

                                                                                     الطير المهاجر


أرسلت في الجمعة 10 يوليو 2009 صفحة للطباعة  صفحة للطباعة      أرسل هذا المقال لصديق  أرسل هذا المقال لصديق

 


 

تقييم المقال
المعدل: 5
تصويتات: 1


الرجاء تقييم هذا المقال:

ممتاز
جيد جدا
جيد
عادي
ردئ


خيارات

إسمك:


الموضوع:


تعليق:

_HTMLNOTALLOWED

الحقوق محفوظة لدى صوت الجنوب 2005-2008م