القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر للدراسات -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع -

مقالات

الأصلاح الوجة الآخر للأحتلال اليمن للجنوب - بقلم - المهندس علي نعمان المصفري

article thumbnail

أزاحة علي محسن الأحمر  والأصلاح  المتطرف شرط ضروري لأنتصار التحالف العربي وتقار [ ... ]


رحل عنا اللواء الركن/احمد سيف اليافعي شهيداً

article thumbnail

رحل . رحل . رحل عنا اللواء الركن /أحمد سيف اليافعي الشخصية العسكرية الجنوبية البارز [ ... ]


حقيقة للتاريخ - الأصلاح وخلط الأوراق - بقلم المهندس - علي نعمان المصفري

article thumbnail

اللقاء الذي أجرته القدس العربي مع هادي أستخدمه الأصلاح مهنة ومهمة للتزييف والتحري [ ... ]


امرأة.... ليست ككل النساء - بقلم - ناريمان عواد صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الكاتبة :ناريمان عواد
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الخميس, 23 مارس 2017 17:08
المراة التي تبدا نهارها ...تعد القهوة او الشاي .....ترسم ابتسامة واسعة على محياها ،  تنشر الفرح لاطفالها ، تزودهم بالامل بالمستقبل وتحثهم على الانجاز ...اطفال صغار يذهبون للمدرسة

وبالغين كبار تطحنهم صعوبات الحياة ، زوج عصبي المزاج أو آخر بارد برودة مطر على صفيح بارد ..ثم تبدا تعد عدتها لتامين شروط الحياة للبيت او الاستعداد للعمل . وفي العمل تبدا

حكاية أخرى ...تحالول ان تطلق قدراتها وابداعها ..لكن المسؤول الذي يكثر من الحديث عن انجازات المراة وريادتها يستلذ بواد الافكار الخلاقة واثارة الصراعات والتلذذ الفائض بذكوريته

، لا مبدع الا هو ولا صاحب افكار خلاقة الا هو ...هو المؤسسة والمؤسسة هو .
 
اتخمنا باستراتيجيات تؤكد على المساواة بين الجنسين وفي الواقع تراجع في كافة الميادين  .في كل عام تكثر الشعارات الرنانة حول تعزيز دور المراة في المجتمع الفلسطيني ....وتتسابق

كافة المؤسسات لاعداد استراتيجيات حول هذا الشان ، ربما لاستقطاب بعض التمويل ، والناتج تراجع في  تمثيل المراة في الهيئات القيادية للاحزاب وتراجع ادوراها القيادية في المؤسسات

الرسمية وازدياد مظاهر العنف التي تعمل على استئصالها اكثر من مئة مؤسسة غير حكومية, تتلقى دعما وفيرا لانجاز المهمة, بالتعاون مع المؤسسات الرسمية ولكن الظاهرة بازدياد كغيرها

من المشاكل الاجتماعية  .
 
النساء  يجابهن بنى صخرية متجذرة ...رجال يلبسون الياقات الجميلة وتسكن عقولهم عقلية ذكورية مازالت تطغى على منظومتهم الحسية والفكرية.
 
ونسال لماذ تطول مسيرة التحرر..

ولماذا تتاخر ميادين الابداع اذا كان التركيز على اتمام ساعات العمل دون السؤال عما انجز خلالها من ابداع  وكيف ينجز ؟ .
 
هاجس الخزف يتهدد المسؤولين في اكثر من موقع . فالمسؤول هو رجل في اغلب الاحيان وتنقصه الكفاءة في احيان كثيرة  ومع تنامي القدرات الفذة لدى النساء بحصولهم على اعلى

الدرجات العلمية وتمكنهم التقني والمهني يجعل من العركة في ميدان العمل واقعا ملموسا ...
 
يجب ان ينبلج فجر جديد ، افق جديد ، يستثمر الطاقات الكامنة للنساء والرجال والفتيات والفتيان على حد سواء ويجب ان يكون المعيار معيار الكفاءة والانجاز لا معيار الشللية ومحاباة

المسؤول .
 
نحتاج الى فكر تنويري يولي المراة قيمتها وحضورها التي تستحق ويعزز مشاركتها في كافة الميادين  جنبا الى جنب مع الرجل ويقدر انجازات عملها الرسمي وغير الرسمي ...حضورها

الوطني ومشاركتها الفعالة في ميادين مقارعة الاحتلال  ...هذا الفكر التنويري ترسخه سياسات حكومية ملزمة تترجم الى خطط تنفيذية واضحة مع متابعة حثيثة وتقييم للانجاز ...
 
ان قضية المراة هي قضية وطن يحلم بالحرية وبالانعتاق من الاحتلال ... وهي  عنوان الثورة والحاضنة المعنوية لتاريخنا الشفوي والمكتوب وهي  فكرنا المتوثب  للمواجهة وعمقنا

الاستراتيجي . فكل وليد جديد ونطفة تخرج من سجون الاسر هي قنبلة ديمغرافية في وجه دولة الاحتلال  في اصرار المراة الفلسطينية على البقاء والتحدي وبث الحياة وجهتها حرية الوطن

وكرامته ...وجهتها دولة فلسطين المحررة وعاصمتها القدس وبذلت وتبذل في سبيل انجاز هذا الهدف الجهد الواسع في كافة الميادين ...في مقارعة الاحتلال في المواجهة  وفي زنازين

الاسر وفي حواجز القهر وفي مخيمات الصمود وفي رد كل عدوان جديد على قطاع غزة  وفي الدفاع عن الارض والبيت والابناء  في مواجهة غلاة المستوطنين وفي التشبث بالبيت  في

مدينة المدائن في المحاولات المتكررة لاخلاء البيوت والاستيلاء عليها بالقوة  .
 
المراة الفلسطينية حاملة الفكرة الخلاقة والحلم الاسمى هي الاكثر نقاء والاقل فسادا حسب ما تشير كافة الاحصائيات الرسمية هي الاقدر على القيادة وهي الاقدر على حمل الامانة .