القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر للدراسات -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع -

مقالات

مناوئ المجلس الانتقالي : معارضة ام ثورة مضادة ؟ - بقلم - عبده النقيب

article thumbnail

علمتنا دروس الماضي ان ليس كل من يعارض سيئ بل ان بعضهم هم الأكثر نقاء من الشرفاء الذ [ ... ]


اليوم يومك ياجنوب:

article thumbnail

ألف ألف مبروووك لشعب الجنوب العربي اعلان قيادته الموحدة والتهاني الخالصة لرئيس و  [ ... ]


لدكتور الحالمي يهني الزبيدي بثقة شعب الجنوب له

article thumbnail

الرئيس اللواء /عيد روس الزبيدي المحترم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أتقدم أليكم  [ ... ]


صفحة الكاتبة:فاطمة غندور
دور النساء في بناء السلم من منظور أسلامي!- بقلم - فاطمة غندور صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الكاتبة:فاطمة غندور
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الجمعة, 23 يونيو 2017 12:42
أعادت الانتفاضات العربية 2011  أحياء مفاهيم عدة منها تجديد الخطاب الديني أو تصحيحه أو اصلاحه ، و رغم ضبابية وميوعة المصطلح إلا أنه يُلقي بمرجعية كلها تصب في جهود

فكرية فلسفية جدالية سابقة تنوعت أشكالها منذ عصر النهضة وبزوغ عهود الاستقلال والى يومنا هذا ، لا مندوحة إن أشرنا إليها عبر مُستنيري الفكر العربي الاسلامي الأصلاحيين من محمد

عبده وقبله أساتذته ، الى عبد الله العروي،  الى حسن حنفي ، الى نصر حامد أبو زيد ... وغيرهم ، ولنا أن نذكر في الاشتغال الفكري الليبي الصادق النيهوم ، ومصطفى كمال المهدوي ،
أقرأ التفاصيل ..
 
حدث أبي قال -بقلم - فاطمة غندور صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الكاتبة:فاطمة غندور
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأحد, 18 يونيو 2017 13:59
أنا عبد الله الزروق غندور، كنتُ صبيا لم أتجاوز الثالثة عشر من عمري أربعينيات القرن الماضي في واحتي براك باقليم فزان بليبيا، انهيتُ دراستي المقررة بالمدرسة الايطالية - العربية إذ تلقينا مع مواد اللغة الايطالية علوماً ورياضيات ، مادتي اللغة العربية والتربية الاسلامية على يدي معلمينا محمد بن زيتون (*)، ومصطفى الاسطى(**) وقد جاءا من طرابلس لواحتنا براك المركز الاداري للأقليم وقتها، والتي حج إليها طلبا للعلم ومحو الامية تلاميذ وتلميذات واحات مجاورة ، أتذكر صويحباتنا التلميذات ينزلن من سيارة عجيبة خُصصت لأحضارهن ، تلميذات واحة أدري يلتقين عند مدخل مدرستنا مع بنات واحتنا وصفنا : مهاره عبد النبي، وأمنة ددو ، والشقيقتان أمباركه ومبروكه عبد الوهاب ، في مدرستنا ألبسونا الزي الخاص ( مريلة ) وحُضرت لنا وجبة في الاستراحة ، و خرجنا رحلات للغابة القريبة المليئة بالنخيل ، كنا وقتها نعتبرها كشفاً إذ لم يُتح لنا أن نُغادر مُربع الواحة ، و مُنحنا شهادات التخرج وبعضنا حصل على تكريم لتفوقه كانت واحدة من عُملة " دورو " التي جرى تداولها ، وحين ودعنا الصف رجعنا نتردد على شيخنا بالمحضرة ( زاوية الكتاتيب ) التي تقع بناحية من الجامع فقد كان بعضنا يُعد نفسه معلما للقرآن ، و كما كنا نسوح عملا رفقة أهلنا عند نخيلنا وشياهنا، لاحقا دراستي في المحضرة ستفيدُني عند انتقالي لطرابلس إذ وظفني الشيخ محمد الماعزي في زاويته بالظهرة ..
أقرأ التفاصيل ..
 
الأعلام في وثيقة المرأة الليبية للسلام - فاطمة غندور صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الكاتبة:فاطمة غندور
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
السبت, 29 أبريل 2017 14:56
بدت الوثيقة نافرة من الاعلام وأدائه ، مُطلقة حكمها العام على كل من يعمل باستقلالية فردا أو مؤسسات، ناسخة طبق الأصل لحديث الشارع المنقسم سياسيا دون تمعن أوبقلم -  تمحيص في

مكتسبات كبيرة حققتها النساء في الأعلام الخاص والمستقل(*) ،وقبلها حققها الاعلام المواطني ( السوشيل ميديا ) والمؤسسي من صحف ومجلات وقنوات راديو ، وخاصة الاعلام المحلي

الذي ولجته الاعلاميات بأعداد غير مسبوقة في رئاسة التحرير، وإدارة الصحف، والصحافة المتخصصة،  فلم يعد عطاؤهن حكرا كما جرى وكان على هامش الاسرة والمطبخ والاجتماعي
أقرأ التفاصيل ..
 
عام المرأة الليبية الروائية! - بقلم - فاطمة غندور صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الكاتبة:فاطمة غندور
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأربعاء, 29 مارس 2017 05:38
خطوة نسائية أدبية حققتها الروائية الليبية و بِهمةٍ عالية قياسا بالظروف الحاصلة اذ تصل الى ترسيخ أسمها ووطنها في جائزة عالمية للرواية لها وقعها وصداها ( جائزة البوكر ) في نسختها العربية (2017) الدورة العاشرة ، حازتها ترشيحا لقائمتيها الطويلة والقصيرة الروائية نجوى بن شتوان عبر إصدار دار الساقي " زرايب العبيد "، الرواية ترصد تاريخ و عوالم شريحة مُهمشة ، فهُم عبيد أحضروا عبر تجارة الرقيق التي كانت شائعة طوال التاريخ البشري وحتى أوائل القرن العشرين في العالم، وفي مدينة بنغازي بعد إلغاء العبودية استقروا بزرائب علي شاطئ حي الصابري ،وهو المدخل الشرقي لمدينة بنغازي فعُرف
آخر تحديث الأربعاء, 29 مارس 2017 05:56
أقرأ التفاصيل ..
 
ذاكرة... سيرتي وفبراير - بقلم - فاطمة غندور صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الكاتبة:فاطمة غندور
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الثلاثاء, 28 فبراير 2017 07:21
(1 -2)

... ليس من مجال الأدعاء بالفهم الواعي لحركة التاريخ، ولحالات نشأة بذور التغير ومولداته بين الافراد والمجتمعات، أن نراجع تلك الاصوات التي كانت تتعالى ثم تخبو تم تُعاود

الكرة مطالبة بالتغيير وشق عصا الطاعة التي طالت جورا وظلما وتعسفا (في ليبيا مثلا حراك المعارضة بالخارج، والاعتقال السياسي والاغتيالات بالداخل طوال سنوات الديكتاتورية) وهي
أقرأ التفاصيل ..
 
رحلتي الى أمريكا - بقلم - فاطمة غندور صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الكاتبة:فاطمة غندور
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأحد, 13 نوفمبر 2016 13:31

 قد أكون محظوظةً فقد كنتُ جَنوبيةَ الأهل ، وولدتُ في شمال البلاد، لهذا ولد السفر في دمي، وأخلصتُ في حبه ، من الشمال الى الجنوب وبالعكس، كان أبي يُسافر بين الحين والأخر لأهله

في براك واحة الصحراء ( جنوب ليبيا ) ، ولذا كنت  أجدني علي سفر حينا وأخر، وأي سفر، ليومين : من فجر الاول الى فجر الثاني نجتاز في أوله على جانبي الطريق الذي لم يكن سالكا

ومُهيئا، خضرة وبهاء لمساحات زراعية ورعوية، وبيوتات مُترامية لبعض مدن الساحل الغربي، ثم نعبُر وسط ومنتهى الترحال مدنا أكثر تعج بمناظر: الرمال الهادئة، والمتحركة، كثيرا ما

أقرأ التفاصيل ..
 
ليبية في بلاد النجاشي - بقلم - فاطمة غندور صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الكاتبة:فاطمة غندور
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
السبت, 29 أكتوبر 2016 11:02

(1)

أحفاد النجاشي

لعبت الصُدفة دورها لأصير في قلب أديس ابابا (16-22 أكتوبر 2016) ، فسؤال : من يعرف أعلامي أو أعلامية من ليبيا ؟ كانت اجابته أسمي وأيميلي على صفحة الفيس بوك في حوار بين زميلتين عربيتين في مهنة الصحافة والاعلأم ، و جعلت من مكتب المرأة للسلام والأمن بمفوضية الاتحاد الافريقي (بالتعاون مع مكتب الاتصال والمرأة بالامم المتحدة ) يتواصل معي بإرسال الدعوة و طلب السيرة الذاتية ، وخلال ثلاثة أسابيع كُنت في بلد أحفاد النجاشي ، ملك الحبشة - أثيوبيا اليوم – حامل لواء التعايش والتسامح حين قصده من آمنوا بالأسلام دينا ، و قد ضامهم أبناء عمومتهم وأهلهم سوء العذاب فوجدوه ملكا لا يُظلم عندهُ أحد ،كان المظلة الحاضنة الآمنة للجوءهم واغترابهم ، و في ذاكرتي ونقلا عن والدي حكاية جدي "رجل البوسطه" في واحته الجنوبية اذ يستلمُ كيسا مليئا برسائل المُجندين الليبين غصبا والذين

آخر تحديث الأحد, 13 نوفمبر 2016 13:42
أقرأ التفاصيل ..