عرض مشاركة واحدة
  #2  
قديم 02-19-2007, 08:13 PM
الصورة الرمزية abu khaled
عضو ذهبي
 
تاريخ التسجيل: May 2005
المشاركات: 3,552
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي

اقتباس
  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة تاج عدن
المواطن .. بين بطش النظام وتهاون المنظمات الحقوقية ( بقلم : د| يوسف خالد



عدن / لندن " عدن برس " : 18 / 2 / 2007
كل ما تشهده البلد من اختلالات على كافة الأصعدة تدعو إلى التفكير والتأمل بعمق في حجم التدمير المبرمج على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والأمنية والقضائية والاستهتار بكل ماله علاقة بأرواح الناس وحياة المواطن .

ولنتأمل أهم وأخطر صعيد وهو الصعيد الأمني ، الذي بات تدميره مهمة وممارسه يوميه ليس من قبل قوى إرهاب كما يدعي نظام صنعاء بل من قبل عصابات النظام وقوى الفساد التي باتت في مأمن من أي ملاحقات قضائية أو قانونية محلية أو دولية ، وذلك بعد أن استطاع النظام الفاسد بمعاونة قوى دولية أن يفلت مؤقتا من العقاب وبعد أن ساعدته في ركوب قطار محاربة الإرهاب والاستقلال البشع لموجة محاربة الإرهاب الدولية بعد أحداث 11 سبتمبر 2001 م ، وتوجهها وجهة داخلية للتخلص من أي قوى أو شخصيات تناهض مشروع التوريث وفساد القوى المتنفذة ، كل هذا يتم في ظل قوى دولية معينه وإقليمية مساومة ومنظمات محلية ودولية حقوقية متهاونة أصبحت مصداقيتها تتعرض للضغط !!!
فبحسب الدستور والقوانين ليس من حق النظام أتباع أساليب التصفية الجسدية لكل من يخالفه الرأي والمواقف أليس من العدل أن ينال هؤلاء محاكمات عادله؟
فمن شرع للنظام هذه الشريعة ؟ ومن حرر هذا النظام من الخوف من العقاب ؟ ، عقاب محلي أو دولي أو لملاحقات القضائية ، إن أرواح الناس ودماءها في هذه البلد المسكون بأرواح النظام الشريرة يجب أن تكون محور نشاط منظمات الدفاع عن الحريات والحقوق المحلية والدولية ، فمصداقية هذه المنظمات أصبحت على المحك ، وأمامها خيارين : اما السكوت على جرائم النظام بحق الوطن والمواطن ، أو اتخاذ موقفا أخلاقيا لجهة الوطن والمواطن ، وفتح ملفات النظام وجرائمه منذ السبعينيات ، ولتنتزع عن النظام حجته في مكافحة الإرهاب ، وليشعر المواطن بأنه بات في مأمن من بطش النظام ..وعصاباته ...
فأين ستقف المنظمات الحقوقية المحلية والدولية في الأيام القليلة القادمة مما سيحدث للأطفال والنساء من قتل وتشريد وتدمير في ظل التهديد والوعيد من قبل " حاخام " النظام الفاسد عبد الكريم الارياني الذي أوقد الشعلة إيذانا بحرب إبادة جديدة للمواطنين في صعده عبر تصريحه في ابوظبي بأن حركة الشباب المؤمن منظمة إرهابيه (( وورم خبيث يجب استئصاله )) ، وتبعه إعلام المؤتمر الحزب الحاكم بإطلاق مسميات الإرهاب والخطر الداهم ....الخ وبعض الصحفيين المأجورين في الصحف الرسمية لتهيئة الشارع المحلي والخارجي لتقبل مشاهد القتل والتدمير في صعده باعتبارها جزءا من محاربة الإرهاب ، فستشهد في الأيام القادمة جرائم لا مثيل لها في العالم أصبحت ممارستها فرضا في عرف النظام الفاسد .


ليس هنالك من هو في مأمن من بطش هذا النظام المتخلف
لذا وفي رأيي الشخصي أن التدوين والتدويل للقضايا هو خير وسيلة
للفت إنتباه منظمات حقوق الأنسان الدوليه والأقليميه .


التحية والتقدير لـ د/ خالد يوسف
والشكر موصول لتاج عدن
رد مع اقتباس