القرآن الكريم - الرئيسية -الناشر -دستور المنتدى -صبر للدراسات -المنتديات -صبر-صبرفي اليوتيوب -سجل الزوار -من نحن - الاتصال بنا -دليل المواقع -

مقالات

الأثنين القادم فعالية تأبين كبرى لـ«فقيد» الوطن الدكتور اللواء عبدالله أحمد الحالمي في العاصمة عدن

article thumbnail

تشهد العاصمة عدن يوم الأثنين القادم الموافق 8 يوليو 2024م فعالية تأبين كبرى وفاءً لف [ ... ]


نبذه مختصرة عن حياة الدكتور/عبد الله أحمد بن أحمد مع صور لمراحل مختلفة

article thumbnail

نبذه مختصرة عن حياة الدكتور/عبد الله أحمد بن أحمد   الدكتور عبدالله أحمد بن أحمد  [ ... ]


قبل أن ترتدي البجعة ثوبها - بقلم - عبدالرزّاق الربيعي صيغة PDF طباعة أرسل لصديقك
مقالات - صفحة الكاتب : عبد الرزاق الربيعي
نشرها صبرنيوز - SBR NEWS   
الأربعاء, 25 مايو 2016 11:21

حينما كان الفيلسوف الألماني كارل ماركس على فراش الموت، وقبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة، طلب المحيطون به أن يقول كلمة أخيرة، فرفض ذلك ، باعتبار أن الكلمات الأخيرة يقولها أناس

لم يقولوا في حياتهم الكثير، لكنّ هناك من كتب، وقال الكثير، ومع ذلك لم تتوقّف ألسنتهم عن النطق ،وأقلامهم عن الكتابة بما جادوا من كلمات أخيرة ، وهو أمر لا يخلو من دس، ومبالغات،

لذا تحتاج أمثال تلك الكلمات إلى تدقيق، ومراجعة، للتأكّد من صحّة نسبتها للمتوفّى، باستثناء تلك التي يكتبها المنتحرون في رسائلهم الأخيرة، رغم حالة الاضطراب ،وعدم التوازن النفسي،

التي يعيشها المنتحر قبل اقدامه على فعلته، فالإنسان في الدقائق الأخيرة من حياته يكون في منتهى الضعف، والوهن، وعدم القدرة على التركيز، فـ" لا يستطيع الرجل أن يفعل أي شئ بسهولة

 

وهو يحتضر"، كما قال "بنيامين فرانكلين" قبل رحيله عام 1790، ومن هنا تحتاج جملة مشعّة من طراز "جهزوا لي ثوب البجعة"، نطقت بها راقصة البالية أنا بافلوفا ، وهي على فراش

الموت ، إلى تأمّل ، كونها جمعت بين بياض ريش البجع، وباليه"بحيرة البجع"، ولون الكفن؟، وكذلك مقولة ملك فرنسا لويس الثامن عشر حينما حانت منيّته عام 1824 "يجب على الملك

أن يموت واقفا "، وكلمات أرنستو جيفارا لقاتله حينما حوصر بغابات بوليفيا عام 1967 " اعلم إنّك جئت لتقتلني… اضغط الزناد أيها الجبان، فلن تقتل إلا مجرّد رجل".

الكلمات الأخيرة اختراع لأناس مبهورين بآخرين أرادوا أن يسبغوا عليهم هالة، وهذا لا يعني إنّها كلّها تندرج ضمن هذا السياق، لكنّنا لا نجد لهذه الكلمات رواجا في ثقافتنا الإسلامية كون أن

المسلم ،خلال الدقائق الأخيرة من رحلته في خضمّ الحياة، يستعد لمواجهة العالم الآخر، ليطوي الصفحة الأخيرة من حياته، وقلبه عامر بالايمان ، لذا يحرص على النطق بالشهادتين لكي يقابل

ربّه، وهو ثابت الجنان، امتثالا للحديث الشريف "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنّة"، وقوله (ص) " لقنوا موتاكم لا إله إلا الله " كما نقل الصحابي أبوسعيد الخدري (رض)

.